أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية عن استنكارها للخطوات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرة إياها انتهاكًا صريحًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تمت دون موافقة الحكومة الفيدرالية، مما يجعلها "باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
كما شددت الوزارة على أن إقليم "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، مشيرة إلى أن إقامة العلاقات الدبلوماسية تتطلب موافقة الدولة صاحبة السيادة، وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
ودعت مقديشو إسرائيل إلى التراجع الفوري عن هذه الإجراءات، محذرة من أن استمرار التحركات التي تشجع الانقسام قد يؤدي إلى تعميق التوترات في المنطقة.
وأعلنت الحكومة الصومالية احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والسياسية والقانونية المناسبة، دفاعًا عن سيادة البلاد ووحدتها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر