تعكس هذه الاتصالات اتساع نطاق التحرك المصري مع عدد من الأطراف العربية المعنية بالأزمة، في وقت تتزايد المخاوف من عودة العمليات العسكرية.
وفي اتصاله بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحث عبد العاطي التحركات الجارية لاستعادة التهدئة، وشدد على ضرورة بذل كل جهد ممكن للدفع نحو التفاوض وتغليب الدبلوماسية.
كما تناول الاتصال مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سبل تكثيف التحرك مع الأطراف المعنية بالأزمة.
أما الاتصال مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، فركز على الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تجنب استئناف العمليات العسكرية.
وفي اتصاله بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، جمع عبد العاطي بين المسار الإقليمي والملفات الثنائية.
وكان عبد العاطي قد بحث مع نظيريه الأردني والكويتي أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتجنب العودة إلى العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية بعدما شهدت المواجهة الأمريكية الإيرانية تطورا عسكريا جديدا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر