وفقًا لمصادر، فإن الانتخابات النصفية تجعل القطيعة في العلاقات مع ترامب غير قابلة للتراجع، مما يضع ميلوني في موقف صعب يتطلب منها اتخاذ قرارات استراتيجية.
الحكومة الإيطالية تعتزم دعم الشركاء الأوروبيين في ما يتعلق بأوكرانيا، وتستعد لإرسال حزمة مساعدات جديدة إلى كييف، مما يعكس اختيار ميلوني لدعم كييف مع أوروبا.
كما تعمل روما مع باريس ولندن وبرلين على إجراءات مشتركة محتملة في حال توجيه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في ميامي.
مثل هذه الخطوات من شأنها أن تُظهر الاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا في مواجهة سياسات الرئيس الأمريكي، مما يعني الحفاظ على قناة دبلوماسية مع العواصم الأوروبية الكبرى.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر