تستعد إدارة ترامب لتفعيل صلاحياتها الخارجية بعد هزيمة الجمهوريين، وسط توقعات بضربات محتملة على إيران أو تسوية دبلوماسية، فيما تبقى الخلافات مع أوروبا وأوكرانيا قائمة.
توقعت وكالة بلومبرغ أن ينشط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الملفات الخارجية والتجارية بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مستفيداً من صلاحياته الواسعة.
تُظهر تقارير من مصادر أخرى أن الملف الإيراني يمثل الاختبار الأوضح للاتجاه المقبل، مع استعدادات عسكرية أمريكية تقابلها وساطة لتفادي القتال.
تشير تقديرات خليجية نقلتها رويترز إلى أن الهزيمة قد تزيد حاجة الرئيس إلى تسوية مع طهران، ما يبقي التصعيد والاتفاق مسارين متنافسين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر