كشف الخبير في القانون الرياضي ميغيل غالان، التبعات المحتملة التي قد يواجهها حارس مرمى نادي أندورا، خيسوس أوونو، بعد اصطدامه العنيف مع اللاعب خيسوس دي ميغيل، والذي أدى لوفاة الأخير. وتلقى المحامي استفسارات عديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي من مستخدمين يتساءلون عما إذا كان حارس المرمى يتحمل أي مسؤولية جنائية عن تدخله العنيف.
قدم غالان تفسيره القانوني للواقعة، مستشهدا باجتهادات قضائية لتوضيح الظروف التي قد تجعل تصرفا ما أثناء المباراة يترتب عليه تبعات جنائية. وأشار إلى حكم صادر عن المحكمة العليا، موضحا أنه في مثل هذه الحالات، لا يمكن الاكتفاء بالنظر إلى جسامة النتيجة، بل يجب أيضا تحليل نية اللاعب.
وأوضح غالان أن "التهور" لا يندرج ضمن نطاق القانون الجنائي فيما يتعلق بالإصابات الرياضية، مشيرا إلى أن الفاصل في ذلك يتحدد بما يُعرف بـ"المخاطرة المسموح بها" في السياق الرياضي. ولتعزيز توضيحه، استشهد بحكم صادر عن المحكمة الإقليمية في سانتا كروز دي تينيريفي، والذي يتناول بدقة حدود "المخاطرة المسموح بها".
ويخلص الخبير إلى نتيجة واضحة، مفادها أن "المبدأ الذي أرسته المحكمة العليا يقضي بأن التجاوزات التي تحدث في سياق اللعب الرياضي تخضع لعقوبات رياضية، لا لعقوبات جنائية". ومن خلال هذا التفسير القانوني، يوضح غالان لماذا لا تؤدي واقعة مؤسفة حدثت أثناء مباراة بالضرورة إلى مسؤولية جنائية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر