خلفت وفاة خيسوس دي ميغيل لاعب تينيريفي في دوري الدرجة الثانية الإسباني مأساة يصعب استيعابها في كرة القدم، بينما وضع حارس مرمى أندورا خيسوس أوونو في مأزق إنساني وقانوني يصعب تجاوزه.
يعيش حارس مرمى أندورا حالة من التأثر البالغ، إذ تفيد تقارير أنه في "حالة صدمة كبيرة"، وقد كان ينوي التواصل مع عائلة خيسوس دي ميغيل لتقديم اعتذاره، إلا أن وفاة مهاجم تينيريفي زادت من تعقيد هذا الموقف.
يواجه أوونو وابلا من الإهانات على منصات التواصل الاجتماعي، مما اضطره إلى تعطيل التعليقات على حساباته، حيث وصفه بعض المشجعين بـ"القاتل" بعد اصطدامه بمهاجم تينيريفي.
كما يجد الحارس نفسه في قلب تحقيق قانوني فتحته الشرطة، بعد الواقعة التي هزت الرأي العام الرياضي عالميا.
تثير وفاة خيسوس دي ميغيل تساؤلا قانونيا حول إمكانية وجود عواقب جنائية على فعل وقع أثناء مباراة كرة قدم، حيث يمكن أن يتدخل القضاء الجنائي.
لكي تتحقق الجريمة، يجب إثبات أن سلوك الحارس انطوى على إهمال ذي دلالة جنائية، حيث تميز المادة 142 من قانون العقوبات الإسباني بين القتل غير العمد الناجم عن إهمال جسيم وأقل جسامة.
سيتعين على الاتحاد الإسباني لكرة القدم تقييم سلوك الحارس وفقا للوائحه التأديبية، بينما تحدد أي مسؤولية جنائية محتملة من خلال الإجراءات القانونية المختصة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر