وانطلقت موجة الجدل بعد تصريحات أدلى بها الخبير الاقتصادي والسياسي الجزائري فارس مسدور، أكد فيها عثوره على بقايا ديناصور في منطقة "بئر العاتر" بولاية تبسة، الواقعة على بعد نحو 650 كيلومترا شرق العاصمة.
إلا أن هذه الرواية سرعان ما اصطدمت بالتفسير العلمي، حيث أوضح مختصون أن العظام الضخمة لا تعود لحقبة الديناصورات، بل هي لثدييات عملاقة عاشت في عصور ما قبل التاريخ.
وفي هذا السياق، بين الباحث المتخصص في علم الحفريات صفوان إيزري أن المنطقة المعنية، وتحديدا موقع "وادي الجبانة" في بئر العاتر، تشكل أرشيفا حقيقيا لفصل هام من تاريخ البشرية، يمتد لما بين 45 و145 ألف سنة مضت.
وحول حقيقة العظام المتداولة، أكد الباحث أن الفحوصات العلمية التي أجرتها لجنة الخبراء الموفدة من مديرية الثقافة، أثبتت أن الهياكل العظمية الضخمة تعود لثدييات عملاقة منقرضة عاشت خلال العصر الرباعي (البليستوسين).
وتعود جذور هذه القصة إلى عثور أحد سكان المنطقة على أجزاء ضخمة من عمود فقري وهيكلة عظمية عملاقة، مما أثار ظنه بأنها لديناصور، قبل أن يتدخل العلم ويحسم الجدل بتصنيفها ضمن الثدييات الضخمة المنقرضة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر