أعلن الحزب الليبرالي البرازيلي، الذي ينتمي إليه المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو، اعترافه بفوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة، رغم استمرار اعتراضات بولسونارو على نتائج الانتخابات ومطالبته بإلغائها.
وفي واشنطن، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحليف السياسي لعائلة بولسونارو، سير الانتخابات البرازيلية، معتبرا أنها بدت "مزورة" و"فاسدة للغاية".
وقال ترامب للصحفيين إنه لم ينحز إلى أي من المرشحين، لكنه رأى أن تمديد التصويت وطريقة فرز الأصوات أثارا شكوكا بشأن نزاهة العملية الانتخابية.
في المقابل، أكد رئيس المحكمة الانتخابية العليا، كاسيو نونيس ماركيز، نجاح الانتخابات، مشددا على أن تمديد التصويت لم يؤثر في النتائج النهائية.
وأضاف أن علاقته بلولا جيدة، رغم انتقاداته للإجراءات التي رافقت الاقتراع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر