وصدر القرار بأغلبية 75 صوتا مقابل 50، مع امتناع خمسة من أعضاء المجلس عن التصويت، وفقا لرسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى أعضاء المجلس بعد ظهر اليوم الجمعة.
وجاء التصويت بعد أسابيع من النقاش بين الأساتذة بشأن ما إذا كان رئيس جامعة كورنيل، مايكل كوتليكوف، وغيره من المسؤولين الإداريين قد تعاملوا على النحو المناسب مع ادعاءات الطالبة، وما إذا كانوا قد بذلوا جهودا كافية للحد من حالات سوء السلوك الجنسي في هذه الجامعة المرموقة.
ورغم أن مجلس هيئة التدريس لا يملك سلطة على كبار مسؤولي الجامعة، فإن مؤيدي القرار قالوا إنهم يأملون أن يشكل ضغطا على مجلس أمناء جامعة كورنيل للتحرك بشكل عاجل لمعالجة ما يرونه إخفاقات مؤسسية ممتدة منذ فترة طويلة.
وقال مجلس أمناء الجامعة، اليوم الجمعة، إن التصويت عكس غضبا شديدا داخل الحرم الجامعي، وأرسل "إشارة واضحة إلى أن ما تعرضت له جين دوي أمر غير مقبول"، لكنه أضاف أن كوتليكوف وإدارته هما الجهة القيادية المناسبة للتعامل مع هذه المسألة "بروية وشمولية."
وأكدت رئيسة مجلس الأمناء، آن سمالينج، في بيان أن: "المجلس يؤيد تأييدا كاملا الرئيس كوتليكوف وإدارته، في مواصلتهما الاستماع إلى الطلاب واتخاذ خطوات حاسمة دعما لهم".
واستشهدت بتوسيع برامج التوعية الخاصة بالوقاية من الاعتداءات الجنسية، وتوفير مزيد من المدافعين عن الضحايا، وزيادة عدد الموظفين في مكتب الحقوق المدنية بالجامعة، باعتبارها أدلة على استجابة الإدارة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر