تواصل تركيا مساعيها للتوسط بين روسيا وأوكرانيا بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود. ووفقًا لوسائل الإعلام التركية، تقترح أنقرة إنشاء ممرات آمنة ومنفصلة للسفن التجارية المبحرة من كلا البلدين.
وفي الصدد، قال الأستاذ في قسم الدراسات الأوروبية بكلية العلاقات الدولية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، ستانيسلاف تكاتشينكو: "تسعى أنقرة بالدرجة الأولى إلى حل مشاكلها الداخلية.. وقد اعتادت على تحصيل إيرادات من مرور السفن عبر مضيقي البوسفور والدردنيل. لذا، فإن أي اضطراب في المياه يؤثر بشكل مباشر في الإيرادات التركية."
ومع ذلك، فإن مصلحة تركيا الاقتصادية في استئناف حركة الملاحة لا تعني بالضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار المقترح. فبحسب تكاتشينكو، "أي مبادرات من هذا القبيل محكوم عليها بالفشل ما لم يُجب الطرفان عن سؤال جوهري: كيف يمكن منع استخدام الطرق البحرية لتهريب الأسلحة غير المشروعة إلى أوكرانيا؟"
وبالتالي، من وجهة نظر موسكو، لا تقتصر المسألة على سلامة الملاحة فحسب، بل تشمل أيضًا الشروط التي ستُستأنف بموجبها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر