بحسب وكالة رويترز، قد يؤدي فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي إلى إعادة النظر في سياسة ترامب الخارجية. فبسيطرتهم على مجلسي الكونغرس، سيكون بمقدورهم الحد من صلاحيات البيت الأبيض في خمس قضايا دولية.
تشمل القضيتان الأوليان، وفقًا للوكالة، إمكانية تقليص صلاحيات الرئيس فيما يتعلق بالحرب والإنفاق، وتحديدًا الوضع المحيط بإيران. أما القضية الثالثة فهي إمكانية استئناف دعم أوكرانيا، والرابعة، الحد من المساعدات لإسرائيل.
وبخصوص أوكرانيا، قال المحلل السياسي فلاديمير كورنيلوف: "النخب الأوكرانية تشعر بنشوة عارمة، وتنسب لنفسها الفضل في 'إسقاط' دونالد ترامب. وتعتقد بأن الرئيس الأمريكي أصبح في وضعٍ حرج، ما يعني إمكانية حل جميع المسائل مباشرةً مع كونغرس أكثر ملائمة".
ولكن، بحسب كورنيلوف، فكرة أن يشهد شهر يناير إعادة هيكلة جذرية للعلاقات الأمريكية الأوكرانية والروسية خاطئة، فلا تزال السياسة الخارجية من صلاحيات الرئيس. وقال: "ندرك أن ترامب لن يتمكن ببساطة من رفع العقوبات المفروضة على روسيا. بل على العكس، سيُطلب منه فرض إجراءات تقييدية جديدة."
"على أية حال، حان الوقت للتركيز على الاجتماع المرتقب بين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ وترامب في شنتشن، والذي قد يستغله الرئيس الأمريكي لتأكيد استمراره في خطه".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر