رد غادي آيزنكوت على دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة، مشددًا على ضرورة فك التحالف مع الأطراف المتطرفة والموافقة على مبادئه الأربعة. ووصف آيزنكوت دعوة نتنياهو بأنها "مناورة رخيصة لا أكثر"، مشيرًا إلى أن من تسبب في انقسام المجتمع الإسرائيلي لا يتحدث عن الوحدة إلا عندما يدرك أن أيامه في منصبه باتت معدودة.
يأتي رد آيزنكوت في وقت تتعثر فيه مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعد انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر ولم تمنح أيًا من المعسكرين أغلبية برلمانية واضحة، مما فتح الباب أمام مفاوضات معقدة بشأن هوية رئيس الوزراء المقبل وتركيبة الائتلاف.
نتنياهو كان قد دعا إلى تشكيل حكومة وطنية واسعة، مشددًا على استعداده للحوار مع الأطراف الراغبة في الانضمام، لكنه ربط ذلك باستبعاد الأحزاب التي وصفها بأنها "داعمة للإرهاب"، مما يعكس عدم تخليه عن شركائه الحاليين في الائتلاف.
آيزنكوت طرح أربعة مبادئ كشروط لانضمام أي حزب إلى الحكومة، تشمل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على الجميع، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية.
أظهرت نتائج الانتخابات أن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعدًا، بينما أوصت 67 نائبا بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مما يعكس انقسامات سياسية عميقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر