أظهرت دراسة جديدة أن الغمر في الماء الساخن لمدة 30 دقيقة قد يحسن تدفق الدم ويخفض الضغط. وشملت الدراسة 25 شخصا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عاما، يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. خضع المشاركون لتجربتين منفصلتين؛ تضمنت الأولى الجلوس في ماء تبلغ حرارته 40 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة، بينما تضمنت الثانية ركوب دراجة ثابتة لمدة 30 دقيقة.
راقب الباحثون خلال التجربتين معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم، كما فحصوا الأوعية الدموية الدقيقة في الجلد. وأظهرت النتائج أن الغمر في الماء الساخن أدى إلى توسع أكبر في الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم وسرعته.
يرجح الباحثون أن هذه التأثيرات ترتبط بارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يساعد الجسم على التخلص من الحرارة. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الاستحمام بالماء الساخن يمكن أن يحل محل ممارسة الرياضة.
قد يكون العلاج الحراري السلبي مفيدا بشكل خاص للأشخاص الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة بانتظام، لكن الباحثين يشددون على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليته وتأثيراته الصحية على المدى الطويل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر