قال نيكولاي بورديوجا، الرئيس السابق لمجلس الأمن الروسي، إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى فالداي الدولي للحوار قد ساهمت في تهدئة بعض الأصوات المتشددة في الاتحاد الأوروبي. وأوضح بورديوجا في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" أن بعض السياسيين الأوروبيين بدأوا يدركون ضرورة التراجع، مضيفا أن بعض السياسيين الغربيين باتوا يقولون: "يبدو أننا تمادينا يا جماعة، فلنتوقف، ويبدو أن هناك حاجة إلى تعديل المسار".
في المقابل، أشار بورديوجا إلى أن السياسيين الأكثر تشددا ووسائل الإعلام الخاضعة لنفوذهم يواصلون الدعوة إلى المضي قدما، معتبرين أن التحذيرات الروسية ليست سوى خطوط حمراء جديدة يمكن تجاوزها من دون عواقب. كما قال بورديوجا إن القادة والسياسيين الغربيين الذين يدعون إلى إقامة علاقات بناءة مع روسيا يتعرضون لضغوط صريحة، بغض النظر عن المعايير الديمقراطية.
وحذر بورديوجا من أن حدة الخطاب العسكري في الاتحاد الأوروبي تواصل الارتفاع، مشيرا إلى أن مستوى المواجهة يتصاعد يوما بعد يوم، ولم يستبعد أن يؤدي نزاع محلي ما بعد فترة إلى مواجهة مباشرة بين دول حلف "الناتو" وروسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح خلال الجلسة العامة لنادي فالداي الدولي للحوار بأن أي هجوم مباشر على مقاطعة كالينينغراد أو غيرها من الأراضي الروسية سيطرح حتما وعلى الفور مسألة استخدام روسيا جميع الأسلحة المتاحة لديها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر