تقترح السلطات الإستونية إغلاق خط أنابيب الغاز الاحتياطي بين روسيا ومنطقة كالينينغراد، والذي يمر عبر إستونيا ولاتفيا وليتوانيا. وقد طرح رئيس وزراء إستونيا، كريستين ميخال، هذا الاقتراح، وفقًا لما نقلته صحيفة Eesti Ekspress.
يمر 22 كيلومترًا فقط من خط الأنابيب عبر إستونيا، بينما يقع صمام الإغلاق في لاتفيا. وقد وجّه ميخال وزيرَ الطاقة والبيئة في بلاده، لمناقشة إمكانية الوصول إلى هذا الصمام مع نظرائه اللاتفيين؛ وأكد أن إستونيا، في حال فشل هذه الخطة، ستفرض عقوبات.
ولكن روسيا لا تستخدم خط الأنابيب هذا، إذ يتم تزويد كالينينغراد بالغاز بحرًا وبرًا عبر خط أنابيب مينسك-فيلنيوس-كاوناس-كالينينغراد.
وفي الصدد، قال كبير المحللين في صندوق أمن الطاقة الوطني، إيغور يوشكوف: "لا جدوى من تعطيل خط أنابيب الغاز هذا بالنسبة للإستونيين، فهو يربطهم بجيرانهم. لن يُقدموا على ذلك إلا بدافع الانتقام".
وأضاف: "موثوقية إمدادات الغاز إلى منطقة كالينينغراد محل شك، بالطبع. مع ذلك، لا تعتزم ليتوانيا إغلاق خط الأنابيب حاليًا، فهي تدرك أن ذلك لن يحرمها من رسوم عبور الغاز فحسب، بل وسيؤدي إلى نزاع خطير مع روسيا، وهو ما قد يُعد محاولة لحصار منطقة كالينينغراد."








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر