اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

بعد اعتقال مادورو.. زعيم كوريا الشمالية يشدد على تعزيز قدرات بلاده النووية في ظل التطورات العالمية

جاء ذلك خلال مشاركته في مناورات عسكرية نفذتها مجموعة الضربة النارية التابعة للجيش الشعبي الكوري في 4 يناير، والتي تضمنت إطلاق صواريخ باليستية فرط صوتية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وشدد كيم جونغ أون على أن “الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والتطورات المعقدة على الصعيد الدولي” تتطلب من كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية الرادعة. وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن هذه المناورات تهدف إلى تقييم جاهزية أنظمة الصواريخ الفرط صوتية، بالإضافة إلى اختبار كفاءة وقدرة أنظمة الردع النووي.

ووصف كيم جونغ أون تحسين خصائص المكونات الرئيسية لقوات الردع النووي بأنها “مهمة استراتيجية هامة”. كما أكد على أهمية تحديث الأسلحة الهجومية باستمرار، مشيرا إلى أن هذا الأمر ضروري لتعزيز القدرة الدفاعية الذاتية لكوريا الشمالية. وقال: “يجب أن نواصل عرض جاهزية قواتنا الاستراتيجية الهجومية وقدرتها التدميرية للخصوم”، معتبرا ذلك أحد الوسائل الفعالة لردع الحرب.

وفقا للتقارير، تم إطلاق صواريخ فرط صوتية من منطقة ريونغبو في العاصمة بيونغ يانغ باتجاه الشمال الشرقي، حيث نجحت في إصابة أهداف محددة على بعد 1000 كيلومتر في بحر اليابان، الذي تُطلق عليه كوريا الشمالية اسم “البحر الشرقي”.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، خاصة بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، والتي وصفتها بيونغ يانغ بأنها انتهاك للسيادة الوطنية. وتؤكد كوريا الشمالية أن تعزيز قدراتها النووية والصاروخية ليس فقط لأغراض دفاعية، بل أيضا لإرسال رسالة واضحة إلى الخصوم بأن أي محاولة لتهديد أمنها ستواجه برد حاسم.

أعلن وزير الإعلام والاتصالات الفنزويلي فريدي نيانيز تشكيل لجنة برلمانية خاصة لتحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته المخطوفين مؤخرا على أيدي القوات الأمريكية.

Related Posts

قائد الحوثيين: واشنطن تسعى لتحقيق أهداف في اليمن والسعودية أضاعت فرصة لمراجعة حساباتها

قال الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر: “الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة”. وأضاف:…

الخارجية البيلاروسية: مينسك لم تتلقَّ إخطارًا من كييف بشأن إلغاء اتفاقية السلامة الإشعاعية

أضاف فارانكوف: “لم يتلق الجانب البيلاروسي إخطارا رسميا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، على الرغم من أن الاتفاقية تنص على انتهاء العمل بها بعد ستة أشهر من استلام هذا الإخطار”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *