توصلت بريطانيا إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة يُبقي مبنى قنصليتها في القدس مفتوحا تحت اسم "بعثة المملكة المتحدة في القدس"، مع الإبقاء على سبعة دبلوماسيين بدلاً من نحو 27. ويتيح هذا الاتفاق لإسرائيل القول إنها نفذت قرار الإغلاق شكلياً.
أفادت تقارير أن الاتفاق ليس سوى هدنة، وأن الخارجية البريطانية ستعود إلى التهديد بالطرد إذا لم تثبت المحادثات الجارية مع إسرائيل جديتها.
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أكد أن بلاده لا تعترف بحق قانوني للحكومة الإسرائيلية في إغلاق القنصلية، مشدداً على أن القدس الشرقية أرض محتلة.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن القنصلية البريطانية أنهت عملها، محملاً حكومة حزب العمال مسؤولية الوصول إلى هذه المرحلة.
الموظفون الباقون سيحتفظون بصفتهم الدبلوماسية، لكن قدرتهم على العمل ستكون محدودة، مع غموض بشأن قدرتهم على الوصول إلى مسؤولي السلطة الفلسطينية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر