
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صرح بأن الدعم العسكري المزمع تقديمه للسعودية هو 'دفاعي بحت'. كما أكد بارو أن الغرض من هذه التعزيزات هو حماية صادرات النفط عبر البحر الأحمر.
بارو أضاف أن باريس توفر سبلا دفاعية منذ بداية الحرب على إيران، ولم تُعتبر في أي وقت طرفا متحاربا.








