أعربت المفوضية الأوروبية عشية قمة الاتحاد الأوروبي حول مشروع الميزانية عن رفضها خفض الإنفاق على مكافحة الأزمات، ومعارضتها مواد أخرى في الميزانية.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قوله: "نشعر بقلق بالغ إزاء تقليص هامش المرونة في استخدام الأموال. نتيجة لهذه التعديلات، لن تبقى لدينا وسائل لمساعدة المزارعين والمناطق عندما تنشب أزمات ناجمة عن التغير المناخي أو التوترات الجيوسياسية".
وبحسب "بوليتيكو"، فإن ستيفاني ريزو، المسؤولة الرفيعة المستوى في المفوضية الأوروبية المكلفة بملف الميزانية، أبدت هذه الاعتراضات خلال اجتماع لسفراء دول الاتحاد الأوروبي عُقد أمس الأحد. وحذرت من أن خفض الاحتياطيات المخصصة لمكافحة الأزمات، على سبيل المثال، بأكثر من 22 مليار يورو، سيحد بشكل كبير من قدرة الاتحاد الأوروبي على الاستجابة لحالات الطوارئ المستقبلية.
ويرى المسؤولون في المفوضية الأوروبية أيضا أن التعديلات المقترحة ستجعل الميزانية المقبلة أقل مرونة من الميزانية الحالية، وقد تدفع بروكسل إلى إعادة النظر فيها في منتصف الفترة المالية للاستجابة لأزمات جديدة.
في المقابل، رفض وزير الشؤون الأوروبية الإيرلندي توماس بيرن هذه المخاوف، قائلا في مؤتمر صحفي السبت: "كل قسم من هذا الوثيقة التفاوضية ينص على تعزيز المرونة في إطار المقترح بأكمله".
غير أن هذه التخفيضات لم ترضِ ألمانيا ودولاً أخرى تدعو إلى تقشف مالي أكثر صرامة. وبحسب "بوليتيكو"، فإن هذه الدول أرسلت الأحد رسالة إلى فريق رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوشتا تتضمن اعتراضات على المشروع الجديد.
ويتوقع أن تشكل الخلافات حول الميزانية الجديدة أحد الموضوعات الرئيسية في قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في 15-16 أكتوبر في بروكسل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر