يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تكثيف حضوره في الحملة للانتخابات النصفية لحشد أنصاره ومساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس. لكن تراجع شعبيته قد يحوله إلى عبء على حزبه.
وكثف ترامب جولاته الانتخابية خلال الشهر الذي يسبق اقتراع الثالث من نوفمبر، متنقلا جوا بين أنحاء البلاد لإقامة تجمعات شبه يومية، لقناعته الراسخة بأنه وحده قادر على إثارة حماسة قاعدته من أنصار حركة "ماغا".
لكن المشكلة هذه المرة هي أن معدّلات التأييد له تراجعت إلى مستويات قياسية وفق الاستطلاعات الأخيرة، وباتت عند أدنى نقطة لأي رئيس يخوض انتخابات منتصف الولاية منذ العام 1946.
يرجح أن حضور دونالد ترامب في الحملات الانتخابية سيعود بالضرر على الجمهوريين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن حزب الرئيس دائما ما يتكبد خسائر في الانتخابات النصفية، لكن أيضا بسبب التراجع التاريخي في شعبيته.
وقد ينجح ترامب في دفع قاعدته الانتخابية للمشاركة في الاقتراع، لكن لا يوجد ما يكفي من الناخبين المخلصين لترامب لإحداث تغيير في النتيجة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر