قال ستوب، خلال مؤتمر صحفي نقلت وقائعه هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية «Yle»: «فنلندا لا تناقش أبدا القضايا المتعلقة بأوكرانيا دون توافق عليها معها أو من وراء ظهرها».
وأوضح أنه وستوره ناقشا مبادرة الاتصال ببوتين مع المفاوضين الأمريكيين، وخلصا إلى أن الوقت الحالي هو الأنسب لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي.
وأضاف أن فنلندا والنرويج تعملان خلف الكواليس على نقل المعلومات بين الأطراف المعنية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية.
وكانت الرئاسة الفنلندية قد أعلنت أن الاتصال جرى بمبادرة من هلسنكي وأوسلو، واستكمالا للمباحثات التي عقدت في العاصمة النرويجية يوم 20 أكتوبر، بالتشاور مع الجانب الأوكراني.
وأوضحت أن الهدف من الاتصال كان نقل رسائل تتعلق بمفاوضات السلام المرتقبة في أبوظبي، مشيرة إلى أن ستوب وستوره تحدثا بصفتهما قائدي بلديهما، وليس نيابة عن أوروبا بأكملها.
من جانبه، أعلن الكرملين أن بوتين بحث مع المسؤولَين الفنلندي والنرويجي تسوية الأزمة الأوكرانية، في ضوء محادثاته مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في سان بطرسبورغ.
ورحب المشاركون في الاتصال بالاتفاق على استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر، واتفقوا على مواصلة الاتصالات المباشرة.
وأعلن ستوب لاحقا أنه وستوره أطلعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على نتائج محادثتهما مع بوتين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر