أوضح التقرير أن اليهود المعروفين باسم "المزراحيم" تحولوا إلى مركز ثقل سياسي واجتماعي، بعدما ظلوا لعقود قاعدة انتخابية رئيسية لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.
تبرز أهمية هذه الكتلة مع دخول آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، المنافسة الانتخابية، وهو ابن مهاجرين مغاربة نشأ في أسرة من الطبقة العاملة، في مواجهة نتنياهو المنحدر من أصول يهودية أوروبية.
وأشار التقرير إلى أن نحو 650 ألف يهودي قدموا من البلدان العربية إلى إسرائيل خلال السنوات التي أعقبت قيامها، وأقام كثير منهم في مخيمات عبور مؤقتة عرفت باسم "المعابر".
ورغم انتقال قطاعات واسعة من "المزراحيم" إلى الطبقة الوسطى، فإن الفوارق الاجتماعية لم تختف تماما.
ونقلت الصحيفة عن عالم الاجتماع نسيم مزراحي، من جامعة تل أبيب، أن "المزراحيم" لا يزالون ممثلين بنسب مرتفعة في الأطراف الاجتماعية والاقتصادية، مقابل حضور أقل في المؤسسات الأكاديمية والنخب التقليدية.
ويحرص آيزنكوت على التقليل من أهمية أصوله العائلية، مفضلا التركيز على مكافحة الفساد، وتوسيع الخدمة العسكرية أو الوطنية.
خلصت الصحيفة إلى أن تأثير "المزراحيم" تجاوز صناديق الاقتراع ليشمل الهوية السياسية والثقافية لإسرائيل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر