تواصل السلطات الأوكرانية تحقيقاتها في قضية احتجاز نحو 40 شخصا في قبو منزل خاص بقرية بيتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا قرب كييف. وقد تجمع مئات السكان أمام المنزل مطالبين بإطلاق سراح المحتجزين، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وذكرت التقارير أن بعض المحتجزين يعانون من إصابات خطيرة تشير إلى تعرضهم للتعذيب، بينما منعت القوات المكلفة بحراسة المبنى الطواقم الطبية من الدخول لتقديم المساعدة.
في وقت لاحق، أكدت الشرطة أن المبنى يضم عسكريين تابعين للحرس الوطني الأوكراني، وأن الرجال الأربعة الذين تم نقلهم إلى المستشفى كانوا عسكريين فروا من الخدمة.
من جانبه، وصف رئيس مكتب زيلينسكي احتجاز الأشخاص بأنه أمر غير مقبول، وأعلن عن اتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين ومنع تكرار الحادثة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر