أُعدمت فيلما بارفيلد مطلع نوفمبر 1984، لتصبح بذلك أول امرأة في الولايات المتحدة تنفذ فيها عقوبة الإعدام منذ عام 1962. نُفذ الإعدام بالحقنة المميتة في السجن المركزي في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية.
بارفيلد أُدينت بقتل صديقها ستيوارت تايلور عام 1978، بعدما وضعت سم فئران يحتوي على الزرنيخ في مشروبيها المفضلين. وقد اعترفت لاحقًا بارتكاب جرائم قتل أخرى.
بعد استنفاد جميع سبل الطعن القانونية، طلبت بارفيلد من محاميها عدم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الأمريكية، مشيرة إلى أنها تقبلت إعدامها الوشيك وأعربت عن رغبتها في "الموت بكرامة".
أما وجبتها الأخيرة فلم تكن معقدة إذ اختارت كيسا كبيرا من رقائق الجبن وعبوة من مشروب كوكاكولا. كما طلبت السماح لها بارتداء بيجاما وردية اللون أثناء تنفيذ الحكم.
قبل تنفيذ الإعدام خاطبت الحاضرين قائلة: "أعلم أن جميع عائلات الضحايا عانت من ألم شديد؛ أنا آسفة للغاية، وأود أن أشكر كل من ساندني على مدى السنوات الست الماضية".
حظيت هذه القضية بنقاش واسع في المجتمع الأمريكي، إذ أثارت تساؤلات وجدلا حول طبيعة الجريمة لدى النساء، ومدى ملاءمة تطبيق عقوبة الإعدام عليهن.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر