تعتبر عقيدة "السور والبرج" جزءًا أساسيًا من الاستيطان الإسرائيلي منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تمثل هذه العقيدة الأمن كأولوية قصوى. ومع ذلك، شهدت هذه العقيدة اختبارًا صعبًا في السابع من أكتوبر، عندما سقطت الأسوار وبدأ القتال داخل المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.
الصدمة التي أحدثتها عبارة "لقد سقطت الأسوار" تعكس عمق المعنى الكارثي الذي تحمله للإسرائيليين، حيث أن هذا الحدث يذكرهم بتجارب سابقة، مثل سقوط خط بارليف في عام 1973.
الفارق بين أحداث السادس والسابع من أكتوبر يكمن في موقع القتال، حيث كان القتال في السادس بعيدًا في سيناء، بينما في السابع كان داخل إسرائيل، مما يزيد من حدة المخاوف الأمنية.
تستمر سياسة المناطق الأمنية كجزء من الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث يُعتبر السابع من أكتوبر تحذيرًا لكل من يفكر في الانسحاب من الأراضي الإسرائيلية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر