يُعرف التنويم المغناطيسي بأنه حالة وعي خاصة تتميز بتركيز عالٍ للانتباه وانخفاض في الوعي بالبيئة المحيطة. في هذه الحالة، تزداد استجابة الشخص للمؤثرات الخارجية بشكل ملحوظ. أظهرت الدراسات أن عملية التنويم المغناطيسي تترافق مع تغيرات في نشاط شبكات دماغية متعددة.
في علم الأدلة الجنائية، يُستخدم أسلوب التنويم المغناطيسي الاسترجاعي، وهو يهدف إلى إعادة تنشيط ظروف مهمة منسية لحادثة إجرامية في ذاكرة الأشخاص. تُجرى الجلسات حصريًا بواسطة أخصائي تنويم مغناطيسي.
تشير البيانات إلى أن شرطة لوس أنجلوس استخدمت التنويم المغناطيسي في أكثر من 300 قضية، ووجد المحققون أن هذه الطريقة مفيدة في 66 بالمئة من هذه القضايا.
على الرغم من بعض الحالات الناجحة، فإن استخدام التنويم المغناطيسي في التحقيقات محفوف بصعوبات ومحددات خطيرة، منها أن الشخص تحت التنويم المغناطيسي قد يقوم لا شعوريًا بملء تفاصيل أو حتى تكوين ذكريات لأحداث لم تحدث بتاتا.
يبقى التنويم المغناطيسي مجالًا مثيرًا للجدل، يجمع بين العلم والعلاج والتحقيق الجنائي. رغم أن له تطبيقات مفيدة، فإنه لا يخلو من مخاطر تتعلق بدقة الذاكرة وقابلية الإيحاء.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر