استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الزيدي والوفد المرافق في مطار دمشق الدولي، وفق التلفزيون الرسمي السوري. وأعلنت الرئاسة السورية أن الجانبين سيعقدان محادثات في القصر الرئاسي في وقت لاحق.
وتأتي الزيارة مع توجه بغداد إلى توسيع علاقاتها مع دمشق، بعدما تعاملت بحذر مع الإدارة السورية الجديدة خلال الأشهر الأولى من حكمها. ويتشارك البلدان حدودا تتجاوز 600 كيلومتر، إلى جانب تحديات أمنية واقتصادية مشتركة.
وفي مقابلة بثتها قناة "دجلة" العراقية، رحب الشرع بالزيارة، مؤكدا أن المصالح التي تجمع البلدين "متقدمة على أي سياسات مزاجية"، وأن الملفات المشتركة تشمل قضايا أمنية واجتماعية واقتصادية.
ويبرز النفط ضمن ملفات التعاون، بعدما بدأ العراق أخيرا تصدير كميات محدودة منه عبر سوريا، إثر تعطل الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
كما وقعت سوريا والعراق مذكرة تفاهم لإحياء خط أنابيب "حديثة–بانياس" لنقل النفط العراقي إلى البحر المتوسط. كما وقعت دمشق مذكرة تفاهم مع ائتلاف يضم ثلاث شركات، أبرزها "شيفرون" الأميركية، لتنفيذ المشروع.
ويحضر ملف المحتجزين ضمن الاتصالات بين البلدين، بعدما نقل الجيش الأميركي مطلع العام أكثر من 5700 مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش من سوريا إلى العراق.
وقال الشرع إن اتصالات تجري مع بغداد بشأن المحتجزين السوريين، مشيرا إلى أن بعضهم لا علاقة له بداعش.
ومنذ سقوط الأسد، زار دمشق مسؤولون عراقيون سياسيون واستخباراتيون وقضائيون، لكن زيارة الزيدي هي الأولى على مستوى رئيس الحكومة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر