قال صادق زادة إن الشراكة مع السودان مدخل لتعزيز الحضور الروسي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. وأكد أن مركز الدعم اللوجستي للبحرية الروسية المزمع إنشاؤه في السودان "لا يخدم موسكو وحدها"، بل يخدم أمن السودان والمنطقة أيضاً.
أبرمت اتفاقية إنشاء مركز الدعم اللوجستي في بورتسودان بحسب صادق زادة، في عهد السلطات السابقة برئاسة عمر البشير. وقال إن المركز قادر على استقبال أربع قطع بحرية في وقت واحد، بما لا يزيد على 300 فرد من العسكريين والمدنيين، وإن مدة استغلاله 25 عاماً.
وذكر أن التطورات الإقليمية والضغوط الغربية، ولا سيما الأمريكية، أثّرت في وتيرة التنفيذ، وأنه لا يمكن اتهام السودان بعدم القدرة على تنفيذ الاتفاقية. ورأى أن بريطانيا لا تتيح للسودان فرصة الاستقرار السياسي بسبب إرثها الاستعماري.
وأضاف أن القاعدة تسهم في تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الاتفاقية تشمل مزايا في التعاون العسكري والسياسي والتجاري والاقتصادي. وقال إن روسيا تسعى إلى موطئ قدم عسكري في البحر الأحمر، لكنه شدد على حاجة المنطقة إلى الاستقرار.
رأى صادق زادة أن موسكو قد تضطلع بدور الوسيط لتحسين العلاقات بين الخرطوم وأبوظبي، نظراً لعلاقاتها الجيدة برئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وبالشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقال صادق زادة إن البلدين يحتفلان هذا العام بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإن موسكو كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال السودان.
وفق تقرير بث ضمن الحلقة، استقبل السودان في النصف الأول من العام أكثر من مليون طن من القمح الروسي، ما يغطي نحو 90% من احتياجاته. وذكر التقرير أن السودان يرصد نحو 22 مليار دولار لإعادة الإعمار.
وفي النقل، تجمع البلدين مذكرة تفاهم لإعادة تجهيز السكك الحديدية والموانئ والمطارات. وبحسب التقرير نفسه، تدعم روسيا السودان في المحافل الدولية وتعارض أي عقوبات قد تعرقل إنهاء القتال وإعادة الإعمار.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر