أشار مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية كيريل لوغفينوف إلى أن كبرى وكالات الأنباء والقنوات وشركات التكنولوجيا ومراكز الخبرة الغربية تمتعت لعقود بمزايا كبيرة مكّنتها من "تحديد أطر الأجندة الدولية وفرض خطابها".
وأضاف لوغفينوف أن دول الجنوب العالمي، رغم نيلها الاستقلال السياسي، لا تزال تعاني من تبعية اقتصادية للغرب، وأن وجود وسائل إعلام خاصة بها من حيث الشكل لا يعني استقلالا فعليا ما دامت قنوات نشر المعلومات والمنصات والمعدات والبيانات والآليات المالية تعتمد على عدد محدود من المراكز الخارجية، وأغلبها غربية.
وخلص لوغفينوف إلى أن مسألة السيادة المعلوماتية باتت مرتبطة بشكل متزايد لدى الدول النامية بالتنمية الاقتصادية والأمن التكنولوجي والوصول الحر إلى المعارف الحديثة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر