أوضح بوتين، خلال مشاركته في المنتدى والمؤتمر العام للمنظمة، أن وجود فروع إقليمية لمنظمة "روسيا للأعمال" في 89 كيانا من الكيانات المكوّنة للاتحاد الروسي يتيح توسيع قنوات التواصل بين ممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية، ويساعد على إيصال احتياجات الشركات ورواد الأعمال إلى المؤسسات المعنية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن قطاع الأعمال في البلاد يظهر موقفا مدنيا مسؤولا في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن رواد الأعمال أصبحوا جزءا فاعلا من المجتمع المدني الروسي، ويسهمون في دعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد بوتين على أن السلطات ستواصل دعم الشركات الروسية والعمل معها لمعالجة القضايا الملحّة التي تواجهها، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتطوير الأعمال وتعزيز قدراتها التنافسية.
كما أكد أن وجود دولة قوية ذات سيادة يمثل أساسا لقيام قطاع أعمال قوي وقادر على المنافسة، مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة والشركات، وتكثيف الحوار بشأن التحديات التي تواجه المستثمرين ورواد الأعمال في مختلف المناطق.
ولفت بوتين إلى أن اتساع نطاق حضور منظمة "روسيا للأعمال"، واهتمامها باحتياجات العاملين في مختلف المجالات والقطاعات، يساعدان على بناء حوار فعّال بين قطاع الأعمال والدولة، سواء على مستوى الوزارات والهيئات الاتحادية أو في الأقاليم والمناطق المحلية، بما يدعم التنسيق بين الجانبين ويسهم في معالجة القضايا الاقتصادية ذات الأولوية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر