الإثنين، 28 سبتمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد محتوى.
تقارير تحليلات

البنتاغون يفتح دفعة جديدة من ملفات UAP.. فيديو عسكري من الشرق الأوسط وفيلم تاريخي يعود إلى 1952

5 دقيقة قراءة
ساما نيوز
Getting your Trinity Audio player ready...

أفرجت وزارة الحرب الأمريكية عن دفعة جديدة من السجلات الحكومية المتعلقة بالظواهر الشاذة غير المحددة UAP، ضمن برنامج Presidential Unsealing and Reporting System for UAP Encounters – PURSUE، في واحدة من أوسع عمليات إتاحة الملفات الحكومية الأمريكية المتعلقة بهذا الملف خلال عام 2026.

الدفعة السادسة، التي نُشرت في 18 سبتمبر 2026، تجمع بين وثائق تاريخية، ودراسات حكومية، ومواد عسكرية حديثة التقطتها مستشعرات أمريكية، وفيلم سينمائي يعود إلى ذروة تحقيقات الأجسام الطائرة المجهولة في خمسينيات القرن الماضي، إضافة إلى تسجيل صوتي تاريخي مرتبط ببرنامج Project Blue Book. وتشير الجردات الحالية للبوابة إلى نحو 72 سجلًا: 56 وثيقة، و15 فيديو، وتسجيل صوتي واحد، مع وجود اختلاف طفيف في بعض الفهارس المبكرة التي أحصت 71 سجلًا قبل تحديث الجرد.

فيديو عسكري جديد من الشرق الأوسط

اسم الملف: DOD_111985782-1920x1080-9000k.mp4
الحالة: Unresolved UAP Report
الموقع المعلن: الشرق الأوسط
تاريخ الواقعة: 2025
تاريخ النشر الرسمي: 18 سبتمبر 2026
المصدر: AARO / U.S. Central Command عبر DVIDS.

من أبرز ما نُشر الملف DOW-UAP-PR135، وهو فيديو بالأشعة تحت الحمراء سجلته منصة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط خلال عام 2025، ورفعته القيادة المركزية الأمريكية إلى مكتب AARO للتحقيق.

بحسب الوصف الرسمي، تبلغ مدة التسجيل نحو دقيقة. ويشير تقرير المهمة المصاحب إلى مشاهدة ما وُصف بأنه ستة أجسام كروية صغيرة متجمعة، مع وصف سلوكها بأنها بدت رشيقة وغيّرت اتجاهها بصورة متكررة، فيما قدّر مُبلّغ الواقعة سرعتها بنحو 480 ميلًا في الساعة. لكن هذه الأوصاف والتقديرات واردة في تقرير المراقب وليست قياسات مستقلة مثبتة من الفيديو نفسه.

من الثانية الخامسة تقريبًا تظهر عدة مناطق متباينة حراريًا وهي تعبر مجال رؤية المستشعر، ثم يقوم المستشعر بتتبعها قبل تغيير مستوى التكبير قرب نهاية التسجيل.

وتشدد الجهة الرسمية في وصف الفيديو على أن هذا الوصف لا يمثل حكمًا تحليليًا أو نتيجة تحقيقية بشأن طبيعة الأجسام أو أهميتها. وحتى الآن لا يقدم الملف المنشور تحديدًا نهائيًا لما ظهر في التسجيل.

تريمونتون.. الفيلم الحكومي الأصلي لحادثة عمرها 74 عامًا

المادة الثانية اللافتة هي DOW-UAP-PR159، وهي نسخة رقمية من فيلم Kodachrome ملون عيار 16 ملم صوّره ضابط البحرية الأمريكية Delbert C. Newhouse قرب تريمونتون في ولاية يوتا بتاريخ 2 يوليو 1952.

أبلغ نيوهاوس آنذاك عن مجموعة من الأجسام المضيئة في السماء، وسلم الفيلم لاحقًا إلى القوات الجوية الأمريكية، ليصبح من الحالات المرئية التي درستها تحقيقات Project Blue Book.

الفيلم المنشور حاليًا مدته دقيقة و10 ثوانٍ تقريبًا. إلا أن الجهة الرسمية تشير إلى مشكلة تحليلية جوهرية: الصورة تفتقر إلى نقاط مرجعية ثابتة تسمح باستخلاص قياسات قاطعة، ولذلك لم يكن بالإمكان الوصول إلى حل نهائي من المادة البصرية وحدها.

كما يكشف الوصف الرسمي تفصيلًا غريبًا في النسخة المحفوظة: ابتداءً من الثانية 55 تقريبًا ينتقل الشريط إلى تصوير لا علاقة له بالحادثة ويبدو أنه يعرض معدات خياطة. وتقول الجهة الرسمية إن ذلك يوحي بأن النسخة الباقية ربما جُمعت من مواد مختلفة أو أعيد استخدام الشريط، لكن السجل المتاح لا يحدد متى أو كيف حدث ذلك.

  • نشر الفيلم رسميًا لا يعني أن الحكومة الأمريكية اعتبرته مركبة فضائية أو تقنية غير بشرية. السجل المنشور يصفه كحالة تاريخية لم تصل المواد المتاحة فيها إلى تحديد قاطع.

تسجيل صوتي من قلب Project Blue Book

وتتضمن الدفعة كذلك مادة نادرة تحمل الرمز DOW-UAP-PR160: تسجيلًا لمحاضرة ألقاها الكابتن إدوارد ج. روبلت في مارس 1952، وهو أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالتحقيق الرسمي الأمريكي الذي تطور لاحقًا إلى Project Blue Book.

يقول روبلت في التسجيل إن القوات الجوية كانت قد راجعت قرابة 800 حالة تاريخية، وإن نحو 20% منها بقيت غير مفسرة بعد التحليل الفني، وفقًا لما ورد في العرض آنذاك.

وتحدث أيضًا عن بلاغات قدمها عسكريون وطيارون تجاريون ومراقبون ذوو خلفيات تقنية، وعن تركّز بعض البلاغات قرب منشآت حساسة، بما فيها لوس ألاموس وألباكركي وأوك ريدج. كما أشار إلى تقارير تاريخية تضمنت أجسامًا صامتة وسريعة وقراءات رادار قدرت سرعات غير مؤكدة بين ألف و3500 ميل في الساعة.

لكن الجزء الأكثر أهمية في التسجيل هو أن روبلت نفسه لم يقدم استنتاجًا بشأن أصل هذه الظواهر؛ بل أكد الحاجة إلى جمع بيانات فيزيائية أفضل للوصول إلى تقييم علمي أكثر موثوقية.

ملفات AAWSAP.. من الثقوب الدودية إلى الدفع المتقدم

جزء كبير من الدفعة السادسة يتصل كذلك ببرنامج Advanced Aerospace Weapon System Applications Program – AAWSAP، وهو برنامج بحثي سابق رعته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية.

تتضمن الملفات أوراقًا ودراسات مرجعية تناولت موضوعات متقدمة مثل مفاهيم الدفع، والثقوب الدودية، والكتلة السالبة وبعض التصورات النظرية المرتبطة بتقنيات فضائية مستقبلية.

وجود هذه الأوراق في أرشيف UAP لا يعني أن الولايات المتحدة امتلكت أو اختبرت فعليًا محركات اعوجاج أو تقنيات مضادة للجاذبية، ولا أنها دليل على تقنية غير بشرية. بعض هذه الدراسات كان متاحًا سابقًا بصور أخرى، والقيمة الجديدة للإفراج تكمن بدرجة كبيرة في إدراجها رسميًا ضمن السجل الحكومي المفتوح وتوفير سياق البرنامج ووثائقه الإدارية.

الشرطة المحلية تدخل أرشيف PURSUE

وتضم الدفعة أيضًا تسجيلات قدمها عنصر من جهات إنفاذ القانون المحلية في كولورادو عن واقعة حدثت في أكتوبر 2023.

في أحد التسجيلات، وصف الضابط ضوءًا صامتًا يومض بالأحمر والأزرق والأخضر. وأخفى AARO الجزء السفلي من الفيديو لحماية معلومات خاصة.

لكن المكتب أضاف تحذيرًا تقنيًا مهمًا: كاميرات الهواتف المحمولة تستخدم التركيز الآلي ومعالجة الصور، وهذه الأنظمة يمكن أن تشوه المظهر والحركة الظاهرين للأجسام البعيدة، خصوصًا عند التكبير الشديد. لذلك لا يسمح التسجيل المنشور وحده بتحديد طبيعة مصدر الضوء.

ماذا نعرف فعلًا؟

المؤكد هو أن الحكومة الأمريكية أتاحت دفعة إضافية حقيقية من المواد المرتبطة بتحقيقات UAP، وأن بعضها لم يكن متاحًا للجمهور بهذه الصيغة الرسمية من قبل.

كما أن بعض المواد الحديثة تتضمن تسجيلات حقيقية من مستشعرات عسكرية أمريكية، بينما يمثل جزء آخر سجلات تاريخية أو دراسات حكومية سابقة.

أما غير المثبت فهو أن أيًا من هذه الملفات يمثل دليلًا على مركبات فضائية أو كائنات غير بشرية. وصف الملف بأنه «غير محلول» يعني أن البيانات المتاحة لم تسمح بتحديده بصورة نهائية، وليس أن تفسيرًا فضائيًا قد ثبت.

وزارة الحرب نفسها تقول إن المواد الموضوعة في أرشيف PURSUE تشمل حالات لم تتمكن الحكومة من الوصول بشأنها إلى تحديد نهائي، وأن نقص البيانات قد يكون أحد أسباب بقاء الحالة دون حل.

لماذا تعد الدفعة السادسة مهمة؟

الأهمية لا تكمن في «إثبات وجود الفضائيين»، بل في أن مواد كانت موزعة بين ملفات عسكرية واستخباراتية وتحقيقات تاريخية أصبحت جزءًا من أرشيف حكومي مركزي يمكن للصحفيين والباحثين والجمهور فحصه مباشرة.

ويتميز الإفراج السادس تحديدًا بجمعه ثلاثة أجيال مختلفة من الملف: تحقيقات الخمسينيات، وبرامج الأبحاث الدفاعية في العقد الأول من القرن الحالي، وبيانات مستشعرات عسكرية حديثة من 2025.

وتقول وزارة الحرب إن عملية المراجعة والنشر مستمرة، وإن مواد إضافية ستصدر على دفعات مع العثور عليها ومراجعتها ورفع القيود عنها.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.