توصل فريق من علماء الكيمياء القديمة من أمريكا والمكسيك وبريطانيا إلى نتيجة تفيد بأن تلوث الزئبق كان عاملا مساهما في انهيار حضارة المايا الكلاسيكية. وقد أجرى العلماء دراسات على الرواسب المتكونة في قاع بحيرتين في شبه جزيرة يوكاتان، حيث ازدهرت العديد من مدن المايا.
وجد العلماء أن مستوى الزئبق في الرواسب تجاوز الحد الأقصى المسموح به في الخزانات الحديثة، مما يشير إلى تأثير سلبي على النظم البيئية المائية. وقد ترافق هذا التلوث مع انخفاض حاد في نشاط البكتيريا الزرقاء والطحالب، واختفاء العديد من أنواع القشريات والرخويات.
تشير النتائج إلى أن تلوث الزئبق قد أثر سلبا على صحة شعب المايا والنظم البيئية المحلية، مما قد يكون له دور في انهيار هذه الحضارة العريقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر