تشير الاكتشافات الجديدة إلى أن السومريين والبابليين القدماء سجلوا أساطيرهم وقوانينهم على ألواح طينية باستخدام الكتابة المسمارية. ويحتوي أحد هذه النصوص، الذي يعود تاريخه إلى حوالي عام 2500 قبل الميلاد، على وصف لممارسة التقبيل.
كما توجد روايات لاحقة عن أناس عاديين يعبرون عن رغبة شديدة في معانقة وتقبيل شركائهم، مما يدل على أن هذه الممارسة كانت شائعة في تلك الفترة.
ويعتقد الباحثون أن التقبيل لم ينشأ في منطقة واحدة من العالم، بل كان شائعًا في العديد من الحضارات القديمة. وقد استخدم القدماء هذه الإيماءة لأغراض قانونية، حيث عثر على وثيقة تعود إلى عام 1800 قبل الميلاد تمنع فيها امرأة حبيبها السابق من ممارسة الجنس معها أو تقبيلها.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشف العلماء جانبًا طبيًا لهذه العادة، حيث وصف أطباء بابل القدماء حالة تصيب الفم والحلق، تشبه أعراضها فيروس الهربس الحديث. ويعتقد الخبراء أن عادة التقبيل ربما ساهمت في انتشار العدوى حتى في فجر الحضارة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر