أعلنت إسرائيل عن بدء تنفيذ خطة لإنشاء مناطق عازلة وحواجز أمنية متطورة على حدودها مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، إلى جانب قطاع غزة. ووفق وسائل إعلام عبرية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذه الخطة تستهدف تعزيز الإجراءات الأمنية والوجود العسكري على عدة جبهات.
ربط نتنياهو هذه التحركات بالجهود الرامية إلى مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية لتفكيك البنية التحتية لحركتي حماس وحزب الله.
كما هدد بالانتقال إلى مرحلة من العمليات الهجومية الواسعة تستهدف ما وصفه بـ"معاقل الإرهاب" في مدن الضفة الغربية وداخل الأراضي المحتلة عام 1948.
خلال زيارة ميدانية للحدود الأردنية، أعلن نتنياهو عن بدء بناء حاجز حدودي جديد يهدف إلى التصدي لهجمات الطائرات المسيرة ومنع عمليات التسلل.
التقارير تشير إلى أن هذه السياسة لا تقتصر على الحدود الشرقية، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز انتشاره العسكري في مناطق واسعة من قطاع غزة وجنوب لبنان وهضبة الجولان السورية.
تحذيرات من أن هذه التحركات قد تثير مخاوف دولية بشأن محاولات فرض واقع ميداني طويل الأمد، مما قد يعقد فرص الانسحاب والتوصل إلى تسويات سياسية شاملة.
على المستوى الدبلوماسي، تنتظر الأوساط السياسية اجتماعاً ثلاثياً في الولايات المتحدة لبحث المطالب اللبنانية بوقف العدوان الإسرائيلي.
نتنياهو أكد أن هدف حكومته يتمثل في القضاء على التهديد الإيراني والسعي إلى إسقاط النظام في طهران.
تسلط هذه التحركات الضوء على مساعي تل أبيب لتعزيز ما تسميه "الأمن الشامل" عبر إقامة حواجز مادية وتكنولوجية على حدودها المتعددة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر