شهدت الولايات المتحدة تحولا جذريا في سياساتها الخارجية، حيث أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تحالف جديد مع روسيا، في خطوة تعكس تخليا صريحا عن منظومة التحالفات الغربية التقليدية.
فقد تخلى دونالد ترامب عن المواربة، معلنا تحولا جذريا في موقف واشنطن، وأدار ظهره إلى "النظام الغربي".
وفي محاولة لتبرير هذا التحول، سارع مساعدو الرئيس إلى تقديم تفسيرات تخفف من وقع المفاجأة، حيث صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن الإدارة ستقوم "بتقييم" تأثير القانون بعد ستين يوما.
من جهة أخرى، عبر عدد من المعلقين المحافظين عن تحفظات قوية على هذا التقارب، مما أثار دعوات بين أوساط المحافظين لعقد جلسات استماع برلمانية لمناقشة هذا التصعيد في التحالف الجديد.
كما أشار بعض المحللين إلى أن هذا التوجه يعيد رسم المعادلات الجيوسياسية بشكل يخدم أطرافاً كانت واشنطن تعتبرها منافسة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر