
أضافقرقاشفي تصريحات لمجموعة من الصحفيين الأجانب: “شريكنا الأمني الرئيسي هو الولايات المتحدة وسنعزز علاقتنا معواشنطن بشكل أكبر”.
وفيما يخص الدعم الدولي للإمارات، أفاد قرقاشبأنهم ممتنون جدا للعديد من الدول التي تساعدهم، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدول التي تقف إلى جانبهم.
وتابع المستشار الدبلوماسي لرئيسدولة الإمارات قائلا: “أعتقد أن الاستراتيجية الإيرانية ستؤدي فعليا إلى ترسيخ الدور الأمريكي في الخليج مستقبلا”.
ولفتقرقاشفي تصريحاته إلى أن الأسس قوية جدا لعودة الإمارات،مردفا بالقول:”سنعود، وسنعود بقوة كبيرة، لكن سيتعين علينا أيضا القيام ببعض العمل”.
وفيما يخص التطورات بمضيق هرمز صرح قرقاش: “نحن لسنا مستعدين للعمل كقوة بحرية لكننا سننضم إلى أي جهد تقودهالولايات المتحدة، أو أي جهد دولي لتأمين الملاحة فيمضيق هرمز”.
وأكدأن هذا الأمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي والتجارة العالمية وهو قضية في غاية الأهمية للجميع، مشددا على أنه لا يمكن أن يُحتجز مضيق هرمز رهينة لدى أي دولة.
وذكر أن ملف مضيقهرمز يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من تسوية أي نزاع مع وجود اتفاق واضح بشأنه.
وأشار قرقاش إلى أن الاتفاق مع إيران يجب ألا يشمل وقف الأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران فقط بل يجب أن يشمل أيضا وقف أعمال إيران العدائية ضد جيرانها.
وأوضح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن “النظام الإيراني يقاتل من أجل نفسه وليس من أجل الدولة وأي نظام طبيعي لن يقبل بمستوى الدمار الذي تشهده”.
وبين أنهم يرغبون في رؤية نهاية لهذا النزاع لكن يجب ألا تؤدي نهايته إلى حالة عدم استقرار مستمرة في المنطقة.
وشدد على أنهم لا يريدون مزيدا من التصعيد لكنهم لا يريدون أيضا وقفا لإطلاق الناردوم معالجة بعض القضايا الرئيسية التي قد تخلق بيئة أكثر خطورة في المنطقة.
ولفت المستشار الدبلوماسي في تصريحاته إلى أنه “عندما يتحدث الإيرانيون عن التعويضات فإن هذه المسألة تنطبق أيضا على الدول التي تضررت من إيران”.











