الأحد، 11 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

أردوغان: الحكومة السورية نفذت العملية بدقة وسوريا لجميع مكوّناتها من العرب والتركمان والأكراد والعلويين والسنة والدروز

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
تركيا تعليقا على إعلان الشرع وقف النار مع

قال الرئيس التركي في تصريحات صحفيةعقب اجتماع الحكومة التركية برئاسته في أنقرة:”نحن نعيش في هذه الجغرافيا منذ أكثر من ألف عام، وليس لدى الأتراك والأكراد والعرب بالمنطقة، أشقاء وأصدقاء، إلا بعضهم لبعض”، مضيفا أن”تراب سوريا المبارك جُبل بالدماء والدموع وأن ما يجب أن يحدث من الآن فصاعدا، واضح”، مشيرا إلى أن “محاولات اللعب بالوقت لن تفيد أحدا”.إقرأ المزيد

تركيا تعليقا على إعلان الشرع وقف النار مع

وشدد أردوغان على أن “سوريا ملك للشعب السوري بجميع مكوناته، دون تمييز بين عربي وتركماني وكردي وعلوي وسني ودرزي”.

وأضاف:”العملية العسكرية التي انطلقت الأسبوع الماضي في شمال شرق سوريا انتهت باتفاق على وقف إطلاق النار وتطبيق الاندماج بشكل كامل، ومرحلة الإرهاب في منطقتنا قد انتهت وأغلقت، ويجب أن يتمّ تطبيق الاندماج بشكل كامل ويجب ألا يحسب أي طرف حسابات خاطئة من الآن فصاعداً”.

وأشار أردوغان إلى أن الشعب السوري “يبدو مسرورا باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، باستثناء حفنة من الوكلاء الذين يسعون لإقامة دولة داخل الدولة”، مؤكدا أن بلاده “لن تقع في الفخاخ المنصوبة ولن تنساق وراء الاستفزازات، كي لا تتكرر مآسٍ عاشتها المنطقة قبل قرن”.

وأكد أنتركياستواصل الوقوف في وجه كل تدخل يسعى إلى جر المنطقة نحو حالة من عدم اليقين، مشددا على أن السياسة الخارجية التركية تضع السلام والاستقرار في صميم أولوياتها.

وأضافالرئيس التركي أن بلاده، بصفتها “دولة شقيقة وجارة ووفية للشعب السوري في أيامه العصيبة، لن تسمح بأي محاولات تهدف إلى تخريب مسار الاستقرار في سوريا”، مؤكدا “إيمان تركيا بسوريا واحدة موحدة وذات سيادة”.

وفي السياق ذاته، قالالرئيس التركي إنه هنأنظيره السوري أحمد الشرع على اتفاق وقف إطلاق النار، مشيدا بدوره في “بسط السيطرة على كامل البلاد ومكافحة الإرهاب”، ومؤكدا أن “تركيا ستظل دائما إلى جانب سوريا في مكافحةالإرهاب ولن تترك الشعب السوري وحيدا”.

وختم أردوغان تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا ستعمل، على “تخليصنفسها أولا ثم المنطقة من مخالب الإرهاب الدموية بشكل نهائي”.

وتأتي تصريحات أردوغان، بعد يوم واحد من توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا تاريخيا مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تضمن، وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار على كامل الجبهات، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة المركزية، ودمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هياكل الدولة.

كما تضمن الاتفاق السوري استلام الحكومة كامل حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، ودمج العناصر العسكرية والأمنية لقسد بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، وإخلاء المدن من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوات أمن محلية تتبع الداخلية.

ويعد هذا الاتفاق أكبر تقدم سياسي وعسكري منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ويمثل نجاحا للجهود السورية الداخلية بدعم إقليمي ودولي، وينهي فعليا حالة الانفصال الإداري والعسكري في شمال شرق سوريا التي استمرت أكثر من 10 سنوات.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.