أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح، أن مصر ستبقى نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة الوطنية، مشددًا على أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك شعبها بمختلف أطيافه.
أهم النقاط في الكلمة:
- التهنئة والمشاركة:
قدّم الرئيس التهنئة للأقباط المصريين بمناسبة عيد الميلاد، مؤكدًا أن مشاركته السنوية في القداس تمثل رسالة محبة ووحدة لكل المصريين. - الوحدة الوطنية:
شدد على أن المسلمين والمسيحيين في مصر نسيج وطني واحد، وأن أي محاولات للمساس بهذه الوحدة ستفشل أمام وعي الشعب المصري. - التحديات الإقليمية:
أشار الرئيس إلى أن المنطقة تمر بظروف صعبة وغير مسبوقة، مؤكدًا أن مصر تتحرك بحكمة واتزان لحماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها. - الطمأنة والثقة بالمستقبل:
دعا المصريين إلى الاطمئنان والثقة، مؤكدًا أن الدولة تعمل رغم التحديات الاقتصادية والضغوط العالمية على تحسين الأوضاع المعيشية وبناء مستقبل أفضل. - الدولة والإنسان:
أوضح أن بناء الدولة لا يقتصر على المشروعات والبنية التحتية فقط، بل يشمل بناء الإنسان المصري على أساس القيم، والأخلاق، والاحترام المتبادل. - رسالة سلام:
أكد أن مصر ستظل داعمة للسلام والتعايش، وأنها ترفض العنف والكراهية والتطرف بكافة أشكاله.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر