السبت، 17 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

قائد رحلة “فلاي دبي” يروي تفاصيل الهجوم عليه

كشف قائد رحلة شركة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى تل أبيب عن تفاصيل جديدة عن الاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
لحظة بلحظة.. قائد رحلة "فلاي دبي" يروي تفاصيل الهجوم عليه

كشف قائد رحلة شركة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر 2026، تفاصيل جديدة عن الاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة من طرف مساعد الطيار، واللحظات التي فقد فيها الوعي، والجهود التي بذلها أفراد الطاقم لإنقاذ الطائرة.

وفي مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"، تحدث الطيار الهندي سميت ماتشار عن تفاصيل الحادثة بتسلسل، موضحًا أن الأمور كانت تسير في البداية كأي رحلة عادية، لكن الوضع تغير بعد حوالي ساعتين من الإقلاع.

وأوضح الطيار الهندي أنه أثناء صلاة مساعده، فوجئ بضربة على مؤخرة رأسه، بينما كان الاثنان وحدهما في قمرة القيادة.

وقال: "تلقيت فجأة ضربة قوية جدا على مؤخرة رأسي. كانت ضربة قوية، وشعرت أنها بآلة حادة وقوية جدا، لم أكن أعرف حينها ما الذي أصابني".

وأضاف ماتشار: "في تلك اللحظة سقطت إلى الأمام، وكانت أول فكرة خطرت لي أن شيئا ما انكسر من سقف الطائرة وأن ضررا كارثيا قد وقع".

وتابع الطيار: "لكنني أدركت خلال ثوان أن الهجوم مستمر. ظل يضربني. وعندما التفتُّ إلى الخلف في لحظة ما أدركت ما يجري".

واستطرد: "أول ما أردت فعله هو أن أحمي نفسي من ضربات أخرى. ففككت حزام الأمان بسرعة والتفتُّ إلى الخلف وحاولت صد ما كان يفعله".

و"في تلك اللحظة بالذات، كان رد فعلي الفوري أن أستدعي القائد الآخر الذي كان لا يزال على متن الطائرة. كنت أصرخ باسمه وأحاول فتح الباب".

وتابع: "بعد ذلك أُغلق الباب فورا لأنه هددهم بضربهم أيضا، وفي تلك اللحظة شعرت بالدم وكل شيء يندفع إلى الأسفل، وبأن طاقتي تنهار".

واستطرد: "هذا الجزء لا يزال مجزأ في ذاكرتي بصراحة. أتحدث إلى الأطباء والأخصائيين النفسيين وغيرهم، وأحاول أن أفهم لماذا لا أستطيع حتى الآن جمع كل القطع؟".

وشرح ماتشار: "عندما فتح الباب، كان المشهد مختلفا تماما. بالطبع ساد الذعر والصراخ، والأمر الآخر هو ما فعله زميلي الآخر الذي تولى أدوات التحكم وأنقذ الموقف".

وردًا على سؤال حول ما علق في ذهنه من هذا اليوم، قال قائد طائرة "فلاي دبي": "في البداية، بعد الحادثة مباشرة، كانت تراودني ومضات من الضربة الأولى".

وأشار ماتشار إلى أنه "لم يشعر بالأمان إلا بعد هبوط الطائرة"، مضيفا أن أول من تحدث إليه فور الهبوط هو طفله البالغ من العمر عامين.

وأشاد الطيار بالعناية الطبية التي حظي بها في دولة الإمارات بعد نقله إليها، وقال: "منذ اليوم الأول، طريقة الاعتناء بنا، والطريقة التي تمت إعادتي بها إلى الإمارات، وحتى الرعاية التي تلقيتها في السعودية، لن أنساها ما حييت".

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.