STARBOUND يعود برحلة فضائية جديدة ومشوقة بعد نجاح حلقته الأولى

سجلالتعاون الإعلامي بين روسيا ومصر محطة فارقة مع انطلاق برنامج “STARBOUND الطريق إلى النجوم”، وهو إنتاج مشترك بين قناة RT Arabic والقناة الفضائية المصرية والقناة الأولى المصرية.

البرنامج يمثل نقلة نوعية في الإعلام العلمي العربي، حيث يبني جسرا حيا يربط بين اهرامات الجيزة ومحطة الفضاء الدولية في تجربة تلفزيونية غير مسبوقة.

البرنامج من تقديم الإعلامية آنا كنيشينكو من قناة RT Arabic والإعلامي أحمد نجيب من التلفزيون المصري، ويأتي كثمرة تعاون وثيق بين الجانبين الروسي والمصري في المجال الإعلامي.

شهدت الحلقة الافتتاحية من البرنامج حدثا استثنائيا تمثل في بث مباشر من أمام أهرامات الجيزة، جمع بين جمهور مصري وعربي ورائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي أثناء وجوده على متن محطة الفضاء الدولية.

انطلقت الحلقة بتقرير مصور، حيث اُستعرضت مراحل إعداد رواد الفضاء، بدءا من التدريبات النظرية وصولا إلى المحاكيات العملية، مع لقطات حصرية لتدريبات الطرد المركزي ومحاكاة انعدام الوزن تحت الماء.

وضمن الحلقة أجاب رائد الفضاء خلال اللقاء عن أسئلة الجمهور المتعلقة بتفاصيل الحياة اليومية في المحطة، ووصف مشاعره لحظة الوصول بالدهشة والفرح، مؤكدا أن رؤية الأرض من النافذة كانت التجربة الأكثر تأثيرا.

بعد النجاح الكبير الذي حققته الحلقة الافتتاحية من برنامج “STARBOUND الطريق إلى النجوم”، يعود البرنامج بحلقة ثانية جديدة ومليئة بالإثارة والتشويق، 22 فبراير، الساعة 19:30بتوقيت موسكو، ويعاد الساعة 23:30بتوقيت موسكو، على شاشتي RT Arabic والقناة الأولى المصرية.

بهذا الإنتاج المتميز يصبح العلم لغة مشتركة بين الشعوب، ذلك أن “الطريق إلى النجوم” ليس مجرد برنامج، بل هو بداية فصل جديد وبداية لرحلات معرفية جديدة لا حدود لها.

Related Posts

«ليس الحب الأول».. كتاب سيمونيان عن الحزن والفرح يتصدر مبيعات الكتب

شكرت سيمونيان الجميع على الدعم، وقالت: “لو قالوا لي في شبابي إن هناك كائنات فضائية وسيزوروننا قريبا، وسيأتون إلى بيتي ويقولون: ‘اطبخي لي هاشا (حساء)’، لكنت على الأرجح صدقت ذلك…

بيان مصري يرد على تصريحات أصالة عقب حفلتها في دمشق

قالت الجمعية إنها تابعت ما أثير بشأن الأغنية، مشيرة إلى أن نسبة اللحن إلى التراث السوري، وتحديدا مدينة اللاذقية، تتطلب دليلا أو وثيقة موثوقة، خاصة مع وجود نسب مختلفة ومتعارضة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *