
أكدت الكتلة عزمها على متابعة الملف مع الجهات التنفيذية، ودراسة تداعيات هذه الأحداث على المستويات الأمنية والسياسية والقانونية.
وفي إطار هذه التحركات، وجهت الكتلة سؤالا برلمانيا إلى رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، يستفسر عن الإجراءات الحكومية المتخذة في أعقاب هذه الأحداث، وآليات حماية السيادة الوطنية، وما تم اتخاذه لتعزيز منظومة الدفاع الجوي وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
كما وجهت الكتلة أسئلة برلمانية منفصلة إلى كل من وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير المالية، وذلك لمتابعة عدد من الملفات، تشمل آليات حماية المقرات العسكرية، والتحرك الدبلوماسي والقانوني على الصعيدين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى متابعة تخصيصات الدفاع الجوي وتعويضات المتضررين من هذه الأحداث.
وفي خطوة إنسانية موازية، خاطبت الكتلة وزير الصحة، مطالبة بتشكيل خلية طبية مركزية تتولى متابعة علاج المصابين الذين سقطوا جراء هذه العمليات، ودعم حملات التبرع بالدم لتأمين احتياجات الجرحى والمستشفيات، وذلك في إطار الاستجابة العاجلة للتداعيات الإنسانية.
وعلى الصعيد السياسي، خاطبت كتلة الصادقون رؤساء الكتل والائتلافات النيابية، داعية إياهم إلى حضور الجلسة الطارئة والتوقيع على طلب عقدها، بهدف تنسيق الموقف الوطني واتخاذ موقف برلماني موحد إزاء هذه الأحداث التي طالت سيادة العراق ومؤسساته الأمنية، في خطوة تعكس التزام الكتلة بتعزيز الجبهة الداخلية والرد المؤسسي على أي تحديات تمس أمن البلاد. جدد العراق مساء اليوم السبت جاهزية القوات العراقية لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار ضمن محيطه الإقليمي. تنتظر الفصائل العراقية رد الحكومة على الضربات السعودية الأمريكية لقوات الحشد الشعبي في العراق، وسط تأكيد الحكومة عدم تلقي أي دليل على انطلاق هجمات نحوها من العراق. اعتبر “حزب الله” اللبناني أن مقتضيات جوار السعودية والعراق تستوجب اللجوء لحوار دبلوماسي لمعالجة الأزمات بدلا من “الانجرار وراء سياسات أمريكا وإسرائيل المزعزعة لاستقرار المنطقة”. شيع المئات في مدينة النجف 12 عنصرا من الحشد الشعبي قتلوا إثر ضربات أمريكية–سعودية استهدفت مواقع متفرقة في العراق. دان الحوثيون القصف الأمريكي السعودي على قوات الحشد الشعبي في الأراضي العراقية، مشيرين إلى أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي.



























