

ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.
وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.
وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.
ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
اكتشف علماء الأحياء الجزيئية اليابانيون أن مستخلص عرقسوس يحتوي على مادة تثبط التهاب الأمعاء المصاحب لتطور داء كرون، والتهاب القولون التقرحي، وأمراض الجهاز الهضمي المزمنة الأخرى.
تعتبر منظومة المناعة البشرية شبكة معقدة من آليات الدفاع التي توفر للجسم الحماية من مسببات الأمراض والضغوطات الخارجية. ولكن يمكن أن تضعف المناعة بسبب اختلال عمل الجهاز الهضمي.
في السنوات الأخيرة ، أصبح العالم الطبي أكثر وعيا بتأثير الجهاز الهضمي على الصحة العامة، ما يستدعي الاهتمام المتزايد بصحة الأمعاء.











