
كشف المحامي عبدالعزيز عز الدين، دفاع أسر الأطفال، أن المتهمين الثلاثة الجدد هم سائقان وعامل يعملون داخل المدرسة.
وأوضح عز الدين أن ما وضع هؤلاء في دائرة الاتهام هو عثور السلطات على خلاياهم البشرية على ملابس بعض الضحايا، وفقًا لنتائج الفحوصات الجنائية.
الفحوصات المخبرية أسفرت عن وجود خلايا بشرية تخص ثلاثة متهمين على ملابس الأطفال المجني عليهم.
تم عرض مشتبه بهم آخرين على الطب الشرعي، وقد أكدت النتائج وجود خلايا بشرية لثلاثة منهم على ملابس الضحايا.
وبذلك، بلغ إجمالي عدد المتهمين في القضية سبعة أشخاص، جميعهم مرتبطون بالعمل داخل المدرسة.
من جانبه، أكد دفاع الأطفال أن التحقيقات ما زالت جارية، ورجّح إمكانية ضم أو استبعاد متهمين آخرين في المراحل المقبلة، لا سيما في ضوء إشارات بعض الأطفال إلى وجود متهم “مُقنَّع” لم يتم التعرف عليه بعد.











