
|
Getting your Trinity Audio player ready... |
في ظل الأحداث المتسارعة في اليمن عقب تنفيذ الضربة الجوية على ميناء المكلا، أعرب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية عن قلقه العميق تجاه التصعيد العسكري المتواصل في الجمهورية اليمنية، داعيًا إلى الوقف الفوري لأي تصعيد والعمل على تغليب لغة الحوار السياسي كطريق للخروج من الأزمة الحالية.
وأكد أبو الغيط، في تصريحات رسمية صدرت اليوم، أن التطورات في محافظتي حضرموت والمهرة تشكل خطرًا على الأمن والاستقرار داخل اليمن والمنطقة العربية عمومًا، مشددًا على ضرورة أن تلجأ كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب توسيع دائرة الصراع الذي قد يؤدي إلى مزيد من التوترات الإنسانية والسياسية.
ودعا أمين الجامعة العربية جميع الدول الأعضاء إلى التضامن والحفاظ على موقف عربي موحّد يدعم السلطة الشرعية في اليمن، والتمسّك بقرارات الجامعة السابقة التي تؤكد على الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة، بعيدًا عن أي حلول عسكرية أحادية الجانب.
هذا الموقف يأتي في سياق تصعيد أوسع في الساحة اليمنية بعد الضربة الجوية التي استهدفت دعمًا عسكريًا خارجياً في ميناء المكلا، وهي العملية التي تسببت في توترات سياسية وعسكرية بين قوى داخلية وخارجية في اليمن، فضلاً عن تأثيرات دبلوماسية بين دول التحالف المشارك في الحرب اليمنية.








