اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

قوة أمريكا تكفي لشهر واحد فقط من الحرب مع إيران.. ماذا بعد؟

خلال الأيام العشرة من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، فقدت قيادة القوات المركزية الأمريكية في الخليج العربي ما يقارب 26% من قدرتها القتالية الأولية، نتيجةً للهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، وفقًا لما ذكره الخبير العسكري ألكسندر زيموفسكي، مستندًا إلى تقديرات المحللين.

وتركزت الخسائر الرئيسية في أنظمة القيادة والاتصالات والاستخبارات والإنذار المبكر، حيث انخفضت القدرة القتالية بنسبة 41.2%. استهدفت إيران عمدًا رادارات باهظة الثمن لمراقبة الوضع الجوي والإنذار المبكر من الهجمات الصاروخية، ما أسفر عن تدمير نحو عشرة رادارات، بعضها تزيد قيمته عن مليار دولار.

كما فقدت قوات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة (أنظمة صواريخ باتريوت أرض-جو، وأنظمة الدفاع الصاروخي ثاد) 34.8% من فاعليتها بسبب استهلاكها الكبير في أثناء اعتراض الصواريخ والهجمات الإيرانية المكثفة بالطائرات المسيّرة.

وانخفضت القوة الضاربة للقوات الجوية الأمريكية (البحرية والبرية) بنسبة 14.5%. وأسقط الإيرانيون 14 طائرة دعم قتالية، من بينها 11 طائرة استطلاع استراتيجية مسيّرة، تزيد قيمة كل منها عن 100 مليون دولار. كما شنت إيران غارات على قواعد جوية عسكرية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك على قاعدتي العديد والظفرة.

ويقدر الخبراء أن القوات الأمريكية، على الرغم من الخسائر، قادرة على مواصلة وتيرة الضربات ضد الأهداف البرية في إيران لفترة طويلة. ولتحقيق ذلك، يحتاج البنتاغون إلى إعادة تزوّد سريع بصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي، وإصلاح الرادارات، وتوفير المعدات الهندسية خلال 7 إلى 10 أيام.

وخلص الخبراء إلى أنّ القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في حال استمرار هذه الوتيرة، ستكون قادرة على مواصلة مهامها لمدة تتراوح بين 3 و5 أسابيع (أي ما يقارب 21 إلى 35 يومًا دون الحاجة إلى وقف العمليات).

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

Related Posts

قائد الحوثيين: واشنطن تسعى لتحقيق أهداف في اليمن والسعودية أضاعت فرصة لمراجعة حساباتها

قال الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر: “الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة”. وأضاف:…

الخارجية البيلاروسية: مينسك لم تتلقَّ إخطارًا من كييف بشأن إلغاء اتفاقية السلامة الإشعاعية

أضاف فارانكوف: “لم يتلق الجانب البيلاروسي إخطارا رسميا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، على الرغم من أن الاتفاقية تنص على انتهاء العمل بها بعد ستة أشهر من استلام هذا الإخطار”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *