مواجهة حامية في الكنيست الإسرائيلي تتصاعد وتخرج عن السيطرة

حرق سيارات وكتابات عنصرية..

وحسب “معاريف”، سُجلت “مواجهة استثنائية” يوم (الأربعاء) في الهيئة العامة للكنيست بين النائبة تالي غوتليب من حزب “الليكود”، ونائب رئيس الكنيست إلياهو ريفيفو.

وخلال المناقشة والتصويت على مشروع قانون يتعلق بمؤسسات المياه والصرف الصحي، توجه عضو الكنيست ريفيفو، الذي كان يدير الجلسة، إلى غوتليب زاعما أنها تتحدث وتعرقل سير عملية التصويت بشكل سليم. اعترضت غوتليب على كلامه، وهنا، وفق “معاريف” بدأت “الدراما” العنيفة؛ حيث وجه ريفيفو لغوتليب الكلمات التالية: “لم أعلق لكِ على حقيقة أنكِ تديرين ظهرك. أنا أفهم ضائقتك اليومية، لم تحصلي على كمية الإعجابات اليومية. اهدئي من فضلك. اهدئي من فضلك”.

من جهتها، ردت غوتليب على كلماته بالاستخفاف، فتابع ريفيفو: “عضو الكنيست غوتليب، هذا إنذارك الأول. أنتِ تزعجين الجدول الزمني المنظم للتصويت. هذا إنذارك الثاني. وهذا إنذارك الثالث. أخرجوها من فضلكم في هذه اللحظة”.

وبينما وصل حرس الكنيست لإخراج غوتليب، صاحت في وجه ريفيفو: “ما مشكلتك؟ اشرب ماء باردا”. فأجاب ريفيفو: “إلى الخارج من فضلك. دعيني أبشرك – حتى بروباغنداكِ اليومية لم تكن كافية اليوم. أنتِتعانين من نقصفي الإعجابات”.

وأثناء إخراجها من القاعة، كرر ريفيفو كلمة “إلى الخارج” لغوتليب عدة مرات. فانفجرت غوتليب في وجهه قائلة: “كف عن التحدث إليّ كأنني كلبة. هل تسمع؟ يا كاره النساء. لن تتحدث إليّ كأنني كلبة. أنا لست كلبة عندك! أنت تعاملني كأنني كلبة. هل سمعت؟ يا كاره النساء (أيها الذكوري)! هل سمعت؟”

وبعد إخراج غوتليبعمليا من القاعة، قال ريفيفو: “ما أفعله أنا من أجل النساء لن تفعليه أنتِ ولو بعد ثمانية أجيال”.

Related Posts

رودني ألكالا: قاتل متسلسل ومشارك في برنامج لعبة المواعدة

رودني ألكالا كان قاتلا متسلسلا نشطا خلال سبعينيات القرن الماضي. ظهر ألكالا في برنامج تلفزيوني شهير بعنوان 'لعبة المواعدة' في سبتمبر عام 1978. قُدّم ألكالا بصفته 'العازب رقم واحد' في…

إيطاليا تعتمد إجراءات جديدة في المدارس تشمل حظر البرقع والنقاب

أقرت الحكومة الإيطالية مرسوماً يمنع ارتداء البرقع والنقاب في المدارس. المرسوم يحدد سقفاً لعدد الطلاب ذوي الإتقان المحدود للغة الإيطالية في الصف الواحد. كما يفرض حداً أقصى نسبته 30% للطلاب…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *