
تتوزع البرامج النووية العربية على ثلاث فئات، مما يعكس تنوع الأهداف والطموحات في هذا المجال. إسرائيل دمرت مفاعل العراق عام 1981 في عملية أوبرا، مما أظهر قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية ضد المنشآت النووية. كما قصفت إسرائيل المفاعل السوري عام 2007 في عملية البستان، مما يعكس استراتيجيتها في منع الدول المعادية من تطوير قدرات نووية.
عقيدة بيغن تمنع الدول المعادية من امتلاك أسلحة نووية، مما يعزز من موقف إسرائيل كقوة نووية في المنطقة. في سياق تطوير الطاقة النووية، دخلت الوحدة الأولى من محطة براكة الخدمة عام 2021، بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 5.6 غيغاواط. مشروع الضبعة النووي في مصر يتولى بناءه شركة روساتوم، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا في التعاون النووي العربي.
الأردن وقع اتفاقية مع روساتوم عام 2013 لبناء مفاعل نووي، مما يعكس اهتمام الدول العربية بتطوير برامجها النووية. السعودية تدرس بناء مفاعل نووي ضمن مساعيها لتطوير برنامج نووي سلمي، مما يضيف بعدًا جديدًا للسباق النووي في المنطقة.
دبلوماسي إسرائيلي يدوّن الدول التي غادرت وفودها القاعة خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة. لا يزال الرادع الإسرائيلي حاضرا بقوة عبر ما يعرف بـ'عقيدة بيغن'.











