اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

أحمد الأحمد يتحدث لأول مرة بعد بطولته في هجوم سيدني

تلقى الأحمد، وهو أب لطفلتين يبلغ من العمر 43 عاما، الثناء على نطاق واسع لبطولته بعد انتشار لقطات أظهرته وهو يشتبك مع أحد المهاجمين وينزع منه سلاحه الناري في محاولة لإنقاذ حياة المدنيين.

وفي حديثه الأول منذ إصابته، قال الأحمد لشبكة “تي آر تي وورلد”: “والله مررت بمرحلة صعبة جدا، لا يعلمها إلا الله”.

وأضاف: “أسأل أمي، أن تدعو لي. ادعي لي يا أمي. إن شاء الله إصابة بسيطة. ادعوا لي أن يهون الله علينا، ويخرجنا من هذه الشدة”.

وكشف محاميه السابق للهجرة، سام عيسى، الذي زاره الإثنين، أن إصابات الأحمد أسوأ مما تم الإبلاغ عنه في البداية. وقال لصحيفة “ذا أستراليان” إنه يعاني من 5 جروح ناجمة عن طلقات نارية ويخضع لعمليات جراحية متعددة.

وقال عيسى إن الأحمد فقد الإحساس في ذراعه، مشيرا إلى أن إحدى الرصاصات ربما أصابت عصبا. وأضاف أن الأطباء لم يتمكنوا بعد من إزالة رصاصة من الجزء الخلفي لكتفه.

وأضاف، مؤكدا على شجاعة الأحمد رغم آلامه: “قال إنه سيفعلها مرة أخرى… لكن الألم بدأ يؤثر عليه. إنه ليس بخير على الإطلاق. بطلنا يكافح في الوقت الراهن”.

ووقعت الحادثة عندما تدخل أحمد الأحمد للتصدي للمهاجمين، حيث تمكن الأحمد من الإمساك بأحد منفذي الهجوم ويدعى ساجد أكرم من الخلف ونزع بندقيته. وبعد عراك، سقط المسلح على الأرض بينما وجه الأحمد السلاح نحوه دون إطلاق النار.

وبحسب ابن عمه، فإن الأحمد كان يتوقع الموت قبل المواجهة، وطلب إبلاغ عائلته بأنه “ذهب لإنقاذ حياة الناس”.

وقد أكد الأحمد لابن عم آخر، مصطفى الأسد، أن شجاعته كانت من الله: “عندما رأى هذا المشهد، الناس يموتون بطلقات نارية، قال لي، ‘لم أستطع تحمل هذا. الله منحني القوة'”.

Related Posts

أزمة نيشان وياسمين عز تعود للواجهة.. أحكام قضائية جديدة في دبي ومصر

يأتي الحكم الجديد على خلفية الدعوى المرتبطة بالخلاف الذي نشب بين نيشان وياسمين عز خلال فعاليات المنتدى في دبي، بعدما أثارت تصريحات الإعلامي اللبناني تجاه زميلته أزمة واسعة انتهت إلى…

سوريا.. لصّ يجمع بين السرقة والصدقة في ريف دمشق

تم تسجيل الفيديو بعد ثوان قليلة سرقته دراجة نارية كانت مركونة بالقرب من المكان. وأمام هذه المفارقة المبكية المضحكة احتار المتابعون في إطلاق صفة نهائية على سلوك هذا الشاب الذي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *