اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

الخارجية الروسية: آثار قصف يوغوسلافيا ما تزال مؤثرة في النظام الدولي

أضاف الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع صحيفة بوليتيكا الصربية: “لقد وجّه قصف يوغوسلافيا ضربة قاصمة لفكرة القانون والنظام الدوليين بحد ذاتها. ولا تزال آثار ذلك ملموسة حتى اليوم: فقد تراجعت الثقة في المؤسسات العالمية بشكل حاد، وأصبح الغرب ينظر إلى الأعمال القسرية التي تنتهك القانون الدولي على أنها أداة مقبولة في السياسة الخارجية”.إقرأ المزيد

الخارجية الروسية: عواقب عدوان

ونوه دروبينين، بأن عدوان الناتو على يوغوسلافيا كان أحد أهم المراحل في تآكل بنية الأمن الدولي بأكملها في فترة ما بعد الحرب، وهو ما يستمر حتى يومنا هذا.

وتابع الدبلوماسي: “لقد دعمنا الشعب الصربي خلال تلك الأيام العصيبة من عام 1999، وما زلنا نفعل ذلك حتى اليوم. موقفنا من كوسوفو لم يتغير. هذه المنطقة الصربية تقليديا، التي مزقتها القوى الغربية، هي جزء لا يتجزأ من بلدكم”.

في عام 1999، أدى النزاع المسلح بين الانفصاليين الألبان من جيش تحرير كوسوفو وقوات الأمن الصربية إلى قصف قوات الناتو لجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية، التي كانت تتألف آنذاك من صربيا والجبل الأسود.

انطلقت العملية العسكرية دون موافقة مجلس الأمن الدولي، واستندت إلى مزاعم غربية بأن السلطات اليوغسلافية كانت تمارس تطهيرا عرقيا في إقليم كوسوفو وميتوهيا ذي الحكم الذاتي، متسببة في كارثة إنسانية هناك. واستمرت غارات حلف الناتو الجوية من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999.

وأسفر قصف الناتو عن مقتل أكثر من 2500 شخص، من بينهم 87 طفلا، وأضرار بقيمة 100 مليار دولار، في حين وثق الأطباء آثار اليورانيوم المنضب، مما أدى إلى زيادة حالات الإصابة بالسرطان.

Related Posts

قائد الحوثيين: واشنطن تسعى لتحقيق أهداف في اليمن والسعودية أضاعت فرصة لمراجعة حساباتها

قال الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر: “الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة”. وأضاف:…

الخارجية البيلاروسية: مينسك لم تتلقَّ إخطارًا من كييف بشأن إلغاء اتفاقية السلامة الإشعاعية

أضاف فارانكوف: “لم يتلق الجانب البيلاروسي إخطارا رسميا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، على الرغم من أن الاتفاقية تنص على انتهاء العمل بها بعد ستة أشهر من استلام هذا الإخطار”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *