أشارمياغكوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية” إلى أن المواجهة قد تنتهي بتسوية دبلوماسية أو بمواجهة اقتصادية شاملة مع أوروبا، قائلاإن واشنطن تسعى لـ”وضع غرينلاند في جيبها” لأسباب جيوسياسية واستراتيجية وعسكرية-اقتصادية.
وأضاف أن التنبؤ بتصرفات الإدارة الأمريكية تجاه الجزيرة “ممكن بشكل تقريبي فقط”، مستندا في تحليله إلى سلوك القيادة الأمريكية في أربعينيات القرن الماضي وأواخر القرن العشرين.
توقعمياغكوف أن يواصل ترامب رفع سقف مطالبه حتى يضطر قادة حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي والدنمارك إلى القبول بإنشاء قواعد عسكرية أمريكية غير محدودة على الجزيرة مقابل الحفاظ على سيادتها الشكلية.
في حال استمرار العناد الأوروبي والغرينلاندي، قد يلجأ ترامب إلى رفع الرسوم الجمركية إلى أقصى حد وفرض عقوبات اقتصادية، بهدف إجبار خصومه على الاستسلام والقبول بضم الجزيرة كاملة كـ”ولاية رقم 51″ أو إقليم أمريكي.
أما في حال المعارضة الأوروبية الصلبة، فقد يلوح ترامب بالانسحاب من حلف الناتو وترك أوروبا دون حماية أمريكية من “التهديدات الروسية والصينية”، مع تشديد العقوبات الاقتصادية على القارة العجوز.
لكن مياغكوف حذر من أن “الزمن قد يلعب ضد ترامب”، مشيرا إلى أن المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يراهنون على المماطلة حتى نهاية ولايته الرئاسية ومجيء رئيس أمريكي “أكثر قبولا” لهم.
يذكر أن ترامب كرر مرارا مطالبته بضم غرينلاند، مستندا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، رافضا استبعاد استخدام القوة العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
وردت الدنمارك وغرينلاند بالتحذير من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدتين توقعهما باحترام سلامتهما الإقليمية، فيما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير الجاري ردود فعل محتملة إذا تحولت التهديدات الأمريكية إلى واقع ملموس.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر